إن كنتَ ترى عدم جواز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعةً بعد صلاة الجمعة، فهذا لا يمنع:

 إن كنتَ ترى عدم جواز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعةً بعد صلاة الجمعة، فهذا لا يمنع:

١- أن تفرح بنفس الصلاة عليه، وتطرب لسماعها، فإن المحب يطرب لسماع اسم محبوبه صلى الله عليه وسلم، حتى لو عرَضَ لهذه الصلاة ما تراه لا يجوز، فالجهة منفكة، فتحب هذا وتمنع ذاك، وحذار أن يشمئز قلبك من نفس صلاتهم عليه بعد الجمعة، بل عليك بمراقبة قلبك في هذا الأمر فإنه جدّ خطير.
٢- أن لا تنكر على مخالفك، فكلامه سائغ قطعًا وإن خالفته، ولا إنكار في الخلافيات المعتبرة.
٣- أن لا تحدث فتنة في المسجد، فمراعاة اجتماع المسلمين وتآلفهم شيء مجمع عليك، وما نحن فيه غايته أن يكون خلافًا سائغًا، فلا تضيع المجمع عليه لقولٍ فقهي ظني.
٤- أن لا تحرم نفسك من أجر الصلاة والسلام على سيد الأنام صلى الله عليه وسلم اليوم وحدك في غير الجماعة، فهذا من علامات صدقك في تبني موقفك.
٥- إياك ثم إياك أن تسخر أو تستهزئ بهذه الجموع التي تعلن عن محبتها للنبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل؛ فالاستهزاء بهم فسقٌ وفجور، أعاذنا الله وإياك.
ونسأل الله أن يأخذ بأيدينا وإياك للخير والهدى والرشاد.

Comments

Popular posts from this blog

بين الإمام البخاري والنصاب. ( 1 ) الرد على شريف جابر

سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرضاه. تجميعة مقالات حسن البخاري