ما حجّة التكفيري الذي يكفّر المسلمين؟! الحسن البخاري

 نصّ العلماء على أن حياة الأنبياء في البرزخ هي كحياة الملائكة الآن. -راجع التذكرة للقرطبي-

يعني النبي صلى الله عليه وسلم الآن حيٌّ كحياة جبريل وميكال عليهما السلام.
وعلّمنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضلّ أحدنا الطريق أن ينادي الملائكة ليعينوه، فيقول: يا عباد الله دلوني على الطريق، يا عباد الله أغيثوني. وهو فعل الإمام أحمد بن حنبل وعليه عمل العلماء.
فدلّ ذلك على أنه لا بأس أن تطلب ممن هو حيٌّ على تلك الصورة، وهم الملائكة والأنبياء.
فما حجّة التكفيري الذي يكفّر المسلمين؟!

Comments

Popular posts from this blog

بين الإمام البخاري والنصاب. ( 1 ) الرد على شريف جابر

سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرضاه. تجميعة مقالات حسن البخاري

إن كنتَ ترى عدم جواز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعةً بعد صلاة الجمعة، فهذا لا يمنع: