الذكر الجماعي
استمرارًا لمسلسل التشغيب من المتنطعين هواة تبديع المسلمين: يصوُر بعضهم للناس أننا ننكر على من لا يرى مشروعية الذكر الجماعي فلا يريد أن يذكر في جماعة!
لكننا ننكر على السفيه الذي يبدع الذاكرين، ويسخر منهم، ويغلظ الإنكار عليهم، بل ويدعو للفتنة بأن يحفز الناس للإنكار على الذاكرين يوم الجمعة! وربما تسبب في فرقة وخلاف بل وتشابك بالأيدي بين العوام!
كل هذا والذاكرين على مذهب معتبر قطعًا عليه جماهير العلماء، فعلى مثل هذا السفيه إنكارنا وإياه نتهم بالجلافة والجهل، لا على من يتبنى رأيًا يعمل به في نفسه دون إنكار على غيره.
التعليقات:
الذي أنكر عليكم؛ إنما إنكاره في أن ذلك الفعل بدعة وبالتالي فهو يرى أنهم مبتدعون، وإلا لجلس معكم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة!
فأنا رأيت أنكم لم تحترموا من يرى أنها بدعة مع أن أئمة قبل محمد بن عبد الوهاب -لقولكم الوهابية وغيره- يرى أن الذكر جماعة بدعة كالإمام مالك مثلا ! بل هناك من جعل المنكِر -للذكر جماعة بعد صلاة الجمعة- مثله مثل العالماني وجهان لعملة واحدة وغيره مما كان في التعليقات على منشوراتك، وهناك تحامل كبير جدا وتسفيه وتجهيل وغيره!!!
فكيف ترى أنه أعمى !!!
إن كنت تحسن القراءة لرأيت أنني قلتُ:
وكل هذا ليس لازما لاعتقاده أن الفعل بدعة، فقد يعتقد أنه بدعة في حقّه، وفاعله ممن اتبع إمامًا معتبرًا ليس مبتدعًا لأن قوله سائغ، فضلا عن السخرية منه والإنكار الغليظ عليه.
وإلا لزم تبديع معظم العلماء بأعيانهم.
فإذا فهمت هذا الحرف انمحى اعتراضك.
Comments
Post a Comment